Papers

ادارة مابعد النزاع حالة النيل الازرق

 

منطقة النيل الأزرق تمثل بؤرة من بؤر الصراع لكونها تقع علي الشريط الحدودي الفاصل ما بين الشمال والجنوب، بالإضافة لما لها من الخصوصية المجتمعية من مكونات عرقية ودينية وثقافية وموارد طبيعية، فضلا عن الانعكاسات السابقة للصراع العسكري بين الشمال والجنوب إلي جانب الحركة الشعبية. حيث عرفت بالمناطق المهمشة نظرا لتردي الأوضاع بها ، وقد استغلت الحركة الشعبية ذلك في اشعال فتيل الحرب وتحريض سكانها خلال الحرب مع الشمال. وكانت لها خصوصيتها في تسوية هذه الصراعات في مفاوضات اتفاقية السلام الشامل، وظهر ذلك جليا في موضوع المشورة الشعبية، وهي الفكرة التي تعني بأخذ رأي السكان بشأن مدى رضاهم عن تطبيق اتفاق السلام، وفي حالة وجود أية مشاكل يمكن التفاوض مع الحكومة الإتحاديه بشأنها، في حين ترى الحركة الشعبية أن المشورة تعني استفتاء تقرير المصير للمنطقة لقراءة المزيد ورقة  منتدي إدارة مرحلة مابعد النزاع- حالة النيل الازرق 5ديسمبر 2016م – الدمازين – قصر السلام.pdf

 

واقع تجارة الحدود

 

تجارة الحدود قديمة قدم المجتمعات البشرية كانت نتاج طبيعي للتجاور المكاني والإنساني بين الدول والتي كانت تتم بأشكال بدائية بين القبائل الحدودية عبر المقايضات في شكل تبادل سلعي يكمل إحتياجات الأطراف المتبادلة وهي إحدي أشكال التجارة الدولية والتي تتميز بالتلقائية والبساطة وبعد ظهور الحدود السياسية للدول الحديثة ، تطورت بإدخال الوسيط النقدي للتبادل التجاري وهي وسيلة فاعلة لتقوية العلاقات التجارية والسياسية والثقافية بين الدول وتعمل علي تطوير علاقات حسن الجوار بينها وهي تجارة ذات أبعاد إستراتيجية سياسية ، أمنية ، إقتصادية ، إجتماعية ، وفي 23/ يوليو /2009 م تم إلغاء تجارة الحدود بناءاً علي قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء - القطاع الإقتصادي رقم (6) لتصبح تجارة حرة عبر الإجراءات البنكية (الإستيراد والتصدير ) منعاً لتهريب سلع الصادر للدول المجاورة لقراءة المزيد ورقة واقع تجارة الحدود.pdf

 

حالة جنوب كردفان - الدلنج

تجارة الحدود قديمة قدم المجتمعات البشرية كانت نتاج طبيعي للتجاور المكاني والإنساني بين الدول والتي كانت تتم بأشكال بدائية بين القبائل الحدودية عبر المقايضات في شكل تبادل سلعي يكمل إحتياجات الأطراف المتبادلة وهي إحدي أشكال التجارة الدولية والتي تتميز بالتلقائية والبساطة وبعد ظهور الحدود السياسية للدول الحديثة ، تطورت بإدخال الوسيط النقدي للتبادل التجاري وهي وسيلة فاعلة لتقوية العلاقات التجارية والسياسية والثقافية بين الدول وتعمل علي تطوير علاقات حسن الجوار بينها وهي تجارة ذات أبعاد إستراتيجية سياسية ، أمنية ، إقتصادية ، إجتماعية ، وفي 23/ يوليو /2009 م تم إلغاء تجارة الحدود بناءاً علي قرار الأمانة العامة لمجلس الوزراء - القطاع الإقتصادي رقم (6) لتصبح تجارة حرة عبر الإجراءات البنكية (الإستيراد والتصدير ) منعاً لتهريب سلع الصادر للدول المجاورة لقراءة المزيد ورقة التعايش السلمي والمصالحة الاجتماعية.